
الحديدة ـ الإعلام التعاوني الزراعي السمكي ـ حسن داود عامر:
دشن القطاع النسائي بجمعية الجراحي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة، اليوم، المعرض الأول لمنتجات الأسر المنتجة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تمكين الكوادر النسائية، وتحويل الأسر إلى وحدات إنتاجية فاعلة ومؤثرة في بنية الاقتصاد المحلي.
شهد التدشين حضور مدير عام المديرية طه معيطي، ورئيس الجمعية شوقي سالم حمدين، والمدير التنفيذي للجمعية محمد رامي، والأمين العام للجمعية هلال راجح، ومنسق المديرية أحمد مطهر الهادي، في خطوة تجسدً جهود الجمعية في رعاية المبادرات الذاتية وتحويل الطاقات الكامنة إلى مشاريع مستدامة تسهم في دفع عجلة التنمية المحلية إلى الأمام.
وعرض في المعرض المقام بمدارس “طلائع الغد” بمديرية الجراحي، منتجات متميزاً من المشغولات والابتكارات التي جسدت المهارة الفائقة للأيدي المحلية، تنوعت الأجنحة لتشمل أركاناً للأزياء والحياكة التي مازجت بين الحداثة وعبق التراث الأصيل، بالإضافة إلى أقسام متخصصة للحقائب والإكسسوارات والمصوغات اليدوية المنفذة بدقة متناهية، مما عكس تطور الحرف النسائية وقدرتها على تلبية متطلبات السوق المحلية بمنتجات ذات جودة عالية.
كما برزت الصناعات الغذائية كأحد الأركان الحيوية في المعرض، عبر منتجات الألبان، الأجبان، المخللات، والحلويات المنزلية، والتي قُدمت بهوية بصرية وتسويقية متطورة تعكس الجودة التنافسية للمنتج المحلي، مما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز مسارات الاعتماد على الذات وتنمية الموارد الاقتصادية للأسر المنتجة بالمديرية.
ولم يغب الطابع التراثي عن أروقة المعرض، إذ احتفى بجماليات الأعمال الخزفية والفخارية وحرف الخوص والنسيج اليدوي، مؤكداً قدرة الحرف التقليدية على الصمود والتجدد ومواكبة الحاضر مع الحفاظ على الهوية التاريخية.
ويمثل المعرض نافذة تسويقية جوهرية تمنح الأسر المنتجة فرصاً للبيع المباشر لضمان استدامة مشاريعها الصغيرة، إلى جانب تكريس الدور المحوري لجمعية الجراحي في دعم مسار الإنتاج الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي المجتمعي، وصولاً إلى إرساء قواعد اقتصادية محلية متينة ومستقرة تعتمد على سواعد أبنائها.
