
ورشتان تدريبيتان لتعزيز العمل التعاوني وتشكيل المجموعات الإنتاجية في مديرية ريف حجة
حجة – الإعلام التعاوني الزراعي السمكي– عمران مسعود:
أُقيمت في قريتي الطفاين وشترة بعزلة المعمري في مديرية ريف حجة بمحافظة حجة، ورشتا عمل تدريبيتان حول آلية تشكيل المجموعات الإنتاجية واختيار الميسرين وتأهيلهم، وتفعيل دور اللجان المجتمعية، في إطار تعزيز البناء المجتمعي وتطوير العمل التعاوني.
وهدفت الورشتان إلى تعزيز قدرات الميسرين المجتمعيين في تنظيم المبادرات الذاتية، وتوحيد الجهود المحلية، وتحفيز الاعتماد على الذات، والإسهام في تنمية الأنشطة الزراعية والإنتاجية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويربط الإنتاج المحلي بالأسواق.
ففي قرية الطفاين، استعراضت الورشة، بمشاركة منسق مؤسسة بنيان التنموية بالمديرية عبدالواحد الخولاني، وممثل اللجنة التحضيرية لجمعية ريف حجة التعاونية الزراعية عبده الحراسي، إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية وفرسان التنمية والمزارعين، المنهجية التنفيذية لتشكيل المجموعات الإنتاجية وتحزيمها، وتحديد مهام الميسرين ومعاونيهم وفق المعايير المعتمدة.
كما تناولت أهمية تفعيل الجمعيات التعاونية واللجان المجتمعية والزراعية، وتوضيح أدوارها التنفيذية والإشرافية، ومناقشة آليات ربط الإنتاج المحلي بالأسواق، وتسهيل تسويق المنتجات، بما يسهم في استمرارية الأنشطة الاقتصادية وتحسين الإنتاج الزراعي.
وأسفرت الورشة عن تشكيل خمس مجموعات إنتاجية في القرية، واختيار ميسر ومساعد لكل مجموعة، إلى جانب اعتماد خطة عمل ميدانية لبدء تنفيذ الأنشطة ومتابعتها، بما يضمن تنظيم الطاقات الإنتاجية وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف التنموية.
وتناولت الورشة المقامة بقرية شترة، بمشاركة المسؤول المجتمعي بالمديرية أبو حمزة المؤيد، وممثل مؤسسة بنيان التنموية بالمديرية عبدالواحد الخولاني، معايير اختيار الميسرين وآليات تأهيلهم للقيام بمهامهم، وتنظيم المجموعات الإنتاجية، وتفعيل دور الجمعيات التعاونية واللجان المجتمعية.
وأكدت الورشة أهمية إكساب الميسرين المهارات اللازمة لقيادة الأنشطة المجتمعية والإنتاجية، وتفعيل دور اللجان المجتمعية في تنظيم المبادرات الذاتية، وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع، وتعزيز المشاركة في التنمية المحلية.
وشددت الورشتان على أهمية ترجمة مخرجاتهما إلى خطوات عملية، ومتابعة أنشطة المجموعات الإنتاجية، وتعزيز التنسيق بين الميسرين واللجان المجتمعية والجمعيات التعاونية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العمل التعاوني وتحقيق التنمية المستدامة.
