
افتتاح سوق المواشي ومستلزمات الثروة الحيوانية في يريم
إب – الإعلام التعاوني الزراعي والسمكي – محمد العلوي:
دشنت الجمعية النموذجية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في مديرية يريم بمحافظة إب، اليوم، افتتاح سوق المواشي ومستلزمات الثروة الحيوانية “سوق الأحد” في مقره الجديد بالدائري الغربي للمدينة، في خطوة استراتيجية تعكس تنامي الدور التعاوني نحو تحقيق النهضة التنموية الشاملة.
وتم افتتاح السوق برعاية وجهود حثيثة من الأخ مدير عام مديرية يريم، الأستاذ محمد منصور الخالد، والمسؤول المجتمعي أحمد الحسني، وبقيادة ميدانية من رئيس الجمعية الاستاذ خالد الزبيدي، والمدير التنفيذي ناصر حسين، وبالتنسيق مع الجهات المعنية في مكتبي الأشغال والمرور بالمديرية، ضمن سعي الجمعية لتنظيم العملية التسويقية وتفعيل دورها في التنمية المحلية.
وخلال فعاليات التدشين، ثمن مدير عام المديرية الخالد، الخطوة التنموية النوعية من الجمعية، معتبرا اياها نقلة في مسار تنظيم التسويق الزراعي والحيواني بالمديرية، كونها تلبي احتياجات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية الذين عانوا خلال العقود الماضية من غياب قنوات تسويقية منتظمة تضمن أسعارا عادلة للمنتج والمستهلك على حد سواء.
ومن جانبه، أكد المسؤول المجتمعي بالمديرية الحسني، أن معالجة حلقة التسويق كانت التحدي الأكبر في سلاسل القيمة، مشيرا إلى أن هذا السوق يمثل منصة لتمكين المزارعين وتحسين جودة الإنتاج، فضلا عن توفير الخدمات المتكاملة لمربي الثروة الحيوانية وعمال الصحة الحيوانية والطب البيطري.
وفي ذات السياق، أوضح رئيس الجمعية، خالد الزبيدي، أن السوق سيشمل كافة أصناف الثروة الحيوانية من الأبقار، ماعز، أغنام، إبل، وحمير، بما يضمن اكتمال سلاسل القيمة بدء من المدخلات وصولا إلى التسويق، بما يعزز الجدوى الاقتصادية ويرفع دخل المزارع ويكرس مفهوم الاقتصاد التعاوني.
وأشار إلى أن افتتاح السوق يندرج ضمن خطة تأطير المنتجات المحلية في مسارات مستقرة تنشط الحركة الاقتصادية في ظل التحديات الوطنية الراهنة.
بينما، أكد منسق المديرية أكرم ظافر، أن السوق الجديد بهدف تمكين المنتجين من البيع وفق شروط الجودة والوزن، مما يتيح للمستهلكين الوصول إلى منتجات طازجة وموثوقة، ويسهم في خلق فرص عمل في المجتمعات الريفية.
ويعد المشروع تجسيدا للشراكة بين الجانبين التعاوني والرسمي، وترجمة للرؤية الوطنية الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخفض الاستيراد، الذي من المتوقع أن يساهم السوق في مرحلته الأولى خدمة مئات المزارعين ومربي الماشية في مختلف عزل وقرى المديرية والمديريات المجاورة.
كما يسهم السوق الجديد في تخفيف الازدحام المروري الخانق جراء العشوائية الذي كان يسببها السوق القديم، ووكذلك التوجه المستقبلي في التوسع لخدمة المديريات المجاورة في السدة، الرضمة، والقفر، ضمن خطة استراتيجية لتفعيل الأسواق الريفية.
وجاء تدشين السوق الجديد الذي حضره المسؤول المالي للجمعية سلمان القحطاني، وضابط الإقراض شداد التويتي، كجزء من جهود تكاملية تقودها اللجنة الزراعية والسمكية العليا، والاتحاد التعاوني الزراعي، والسلطة المحلية، ووحدة تمويل المشاريع الزراعية بالمحافظة، ومؤسسة بنيان، لترسيخ نموذج تنموي يربط الإنتاج بالتسويق، ويعزز الاستقرار الاقتصادي في الريف اليمني، ضمن الدور المتصاعد للجمعيات التعاونية كأداة فاعلة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
