
جمعية يريم تدشن حصاد محصول العتر بمساحة 3 آلاف لبنة في بني منبه
إب – الإعلام التعاوني الزراعي السمكي – محمد العلوي:
دشنت الجمعية النموذجية التعاونية الزراعية في مديرية يريم بمحافظة إب، اليوم موسم حصاد محصول العتر في عزلة بني منبه، بمساحة بلغت 3 آلاف لبنة استخدمت فيها البذور المحسنة، تعكس تنامي الاعتماد على الذات والعمل المجتمعي المشترك لمواجهة تحديات الأمن الغذائي.
ويأتي حصاد محصول العتر، بحضور رئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة أمجد بيضان، وضابط سلسلة التين والخوخ كهلان الجحيفي، وضابط سلسلة البصل يحيى الغولي، ومنسق مؤسسة بنيان بالمربع الشمالي أكرم ظافر، كتتويج للجهود المبذولة لإعادة إنتاج المحاصيل الأساسية التي عانت من الإهمال لعدة سنوات نتيجة تداعيات الحرب على اليمن.
وأوضح رئيس الجمعية النموذجية خالد الزبيدي، والمدير التنفيذي للجمعية ناصر حسين، ومنسق الزراعة التعاقدية بالمديرية عمار ثوابه، أن هذا الموسم يغطي المساحات المزروعة بالبذور المحسنة المقدمة من الجمعية، ضمن القرض الأبيض المقدم من المؤسسة العامة لإنتاج الحبوب، وبمتابعة مباشرة من مدير عام المديرية محمد الخالد.
وأكدت قيادة الجمعية أن المرحلة القادمة ستشهد قفزة نوعية عبر زراعة مساحات واسعة بمختلف المحاصيل الأساسية التي تتناسب مع الطبيعة الخصبة للمنطقة.
وأشاد المسؤولون بالنموذج التكاملي الذي أظهره المزارعون والجمعية والاتحاد التعاوني، بالتنسيق مع مؤسسة الحبوب، والسلطة المحلية، ومكتب الزراعة، ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والجهود المحلية، مؤكدين أن تظافر الجهود يمثل الركيزة الأساسية في إعادة توطين المحاصيل المهملة وتأمين السيادة الغذائية.
من جانبه، شدد منسق المديرية، أكرم ظافر، على التزام الجهات المعنية بتقديم كافة التسهيلات المتاحة لدعم المزارعين، مبينا أن الجمعية ستتولى عملية غربلة المحصول مجانا، بالإضافة إلى التزامها بشراء المحاصيل بأسعار عادلة ومناسبة وتشغيل قنوات تسويقها لحماية المزارع من تقلبات السوق.
ولاقت عملية الحصاد الواسعة ارتياحا واسعا في الأوساط الزراعية، حيث عبر المزارعون، وعلى رأسهم ميسر مجموعة العتر عبد العزيز شرف الدين، عن تقديرهم العميق للدور المحوري الذي أسهمت به الجمعية النموذجية والسلطات المحلية بالمديرية في التوسع الملحوظ لمحصول العتر، خلال المرحلة الأولى.
وأشاروا إلى أن تقديم البذور المحسنة ومادة الديزل كقروض بيضاء يمثل واحدة من أهم المبادرات المثمرة التي تترجم الاستراتيجية الوطنية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي بناء على سواعد المجتمع وإمكاناته المحلية.
