
حجة – الإعلام التعاوني الزراعي والسمكي– عمران مسعود:
اطلع رئيس جمعية بني العوام التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة حجة، سمير الشطبي، على عدد من قصص النجاح المتميزة التي تجسد أهداف مبادرة “نواة اليوم.. نخلة الغد” على أرض الواقع، والتي ترعاها الجمعية بالتعاون مع السلطة المحلية وفرسان التنمية بالمديرية، وبدعم ومساندة فاعلة من مسؤولي التعبئة العامة في المديرية.
وخلال المتابعة الميدانية للمبادرة، استعرض الشطبي نماذج ملهمة نجحت في تحويل الوعي المجتمعي إلى عمل إنتاجي ملموس، من خلال جمع نوى التمور وتشتيلها ورعايتها بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الموارد الزراعية بالمديرية.
وأشاد بالتجربة الرائدة لمسؤول التعبئة العامة بعزلة العريف صدام الصرابي، الذي بادر بجمع النوى وتشتيلها باستخدام العلب البلاستيكية كتجربة أولية مبتكرة، قبل أن يطورها ويوسع نطاقها حتى تمكن من إنتاج ما يقارب 200 شتلة نخيل، في خطوة تعكس روح المبادرة والإبداع في خدمة المجتمع.
كما اطلع على تجربة الفارس التنموي بلال عبدالله حسين ردمان من قرية الدقائق بعزلة ردمان، الذي نجح في إنشاء مشتل بجوار منزله لتربية شتلات النخيل الناتجة عن النوى التي جمعها، حيث أثمرت جهوده نموذجاً عملياً يؤكد أن الإرادة والعمل الجاد قادران على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
وثمن رئيس الجمعية الجهود التي بذلها القائمون على تنفيذ المبادرة، معبراً عن شكره وتقديره لجميع المشاركين والداعمين، ومشيداً بالدور البارز للمسؤول المجتمعي بعزلة ردمان عبدالمجيد الشرفي في المتابعة المستمرة والإرشاد والتوعية المجتمعية بأهمية المبادرة وأهدافها التنموية.
وأكد الشطبي أن هذه النماذج المشرقة تمثل باكورة نجاحات واعدة لمبادرة “نواة اليوم.. نخلة الغد”، مشيراً إلى أن هناك نماذج أخرى مشرفة سيتم تسليط الضوء عليها خلال الفترة القادمة.
ودعا كافة أبناء مديرية بني العوام إلى التفاعل مع المبادرة والمساهمة في إنجاحها، قائلاً: “لنحول نواة اليوم إلى نخلة الغد، ولنغرس الأمل والعمل في أرضنا لتصبح أكثر إنتاجاً واكتفاءً واستدامة”.
ويأتي تنفيذ هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى التوسع في زراعة النخيل واستثمار الموارد المحلية، بما يعزز التنمية الزراعية المستدامة ويخدم المجتمع المحلي في مديرية بني العوام.
