
إب – الإعلام التعاوني الزراعي السمكي – محمد العلوي :
عقدت جمعية مذيخرة التعاونية الزراعية في محافظة إب، اجتماعا موسعا لمناقشة سبل تعزيز الاكتفاء الذاتي وتطوير الخدمات البيطرية للحفاظ على الثروة الحيوانية في المديرية.
وأكد الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الجمعية – مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمديرية، الشيخ أحمد سعيد علي المغربي، وبحضور منسق مؤسسة بنيان للثروة الحيوانية، ومحاسب الجمعية عبدالباسط المغربي، وعدد من فرسان الصحة الحيوانية، على ضرورة تقييم آليات تمويل الأدوية البيطرية.واستعراض الاجتماع مستوى أداء فريق فرسان الصحة الحيوانية، وأبرز الصعوبات والمعوقات التي تعرقل العمل الميداني، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف المواصلات الناجم عن وعورة الطرق والتضاريس الجبلية القاسية التي تفصل بين القرى، مشددين على أهمية التحرك لتنفيذ مبادرات مجتمعية لرصف الطرق والعقبات الوعرة.
كما ناقش المجتمعون التحديات الناجمة عن بُعد العيادة البيطرية الكائنة في مركز مديرية العدين، الأمر الذي يشكل تحديا أمام المربين، واشادوا بدور المجلس المحلي ممثلا بمدير عام المديرية، ميسرة النهاري في تذليل الكثير من الصعوبات .
واستعرض المجتمعون الإشكالات والتحديات التي يواجهها مربو الثروة الحيوانية نتيجة بعد العيادة البيطرية الكائنة في مركز مديرية العدين، مؤكدين أن هذه المسافة تشكل عائقا رئيسيا أمام وصول الخدمات البيطرية الضرورية في وقتها المناسب.
وأشاد المشاركون بالدور المحوري للمجلس المحلي بالمديرية، ممثلا بمدير عام المديرية ميسرة النهاري، ولكافة الوجهات الاجتماعية في مختلف المناطق، مثمنين جهودهم الحثيثة وتعاطيهم الإيجابي في تذليل الكثير من الصعوبات التي تواجه المبادرات المجتمعية والتعاونية والزراعية، وحرص السلطة المحلية للنهوض بالواقع التنموي في المديرية.
كما أعلن المجتمعون عن توجههم للسعي للحصول على قرض مخصص لإنشاء عيادة بيطرية مركزية داخل مديرية مذيخرة، لضمان توفير الخدمات البيطرية، والعلاجات ذات الجودة العالية للمربين، مع التشديد على أهمية تكامل الأدوار بين الجمعية والمجلس المحلي والمؤسسات الداعمة لضمان ديمومة هذه المشاريع وتحقيق أهدافها الاستراتيجية في تنمية الثروة الحيوانية بالمديرية.
وأقر الاجتماع العديد من المقترحات تهدف لدعم المربين، تضمنت بإنشاء مركز خدمات تابع للجمعية، وتوفير مركز للأعلاف المركزة، فضلا عن إطلاق حملات توعوية مكثفة ينفذها فرسان الصحة الحيوانية، لتعريف المربين بأنواع الأعلاف وأهميتها، وتوفير المكعبات الملحية المعدنية.
وشدد الحاضرون على ضرورة تطوير البنية التحتية عبر إيجاد قروض ميسرة لإنشاء حظائر نموذجية للثروة الحيوانية، مع التأكيد على أهمية توعية المربين بالمعايير الفنية للحظائر السليمة، بالإضافة إلى توفير مقر مجهز ومتكامل للجمعية، وتأهيل وحدات العمل التابعة لها، والسعي للحصول على ميزانية تشغيلية وتجهيزات تقنية تشمل “كباس” وآلة تقطيع للأعلاف لدعم المركز المزمع إنشاؤه.
ولفت المجتمعون إلى أهمية الرفع بجميع الإشكالات والمقترحات للسلطات المحلية والجهات المعنية من شركاء العمل التنموي، بما يضمن في استدامة قطاع الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي المنشود في المديرية.
