
صنعاء.. الاتحاد التعاوني الزراعي وجمعياته يختتم مشاركته في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
صنعاء – خاص – الإعلام التعاوني الزراعي السمكي:
اختتم الاتحاد التعاوني الزراعي وجمعياته، الخميس، مشاركته في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني، الذي نظمته اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة تحت شعار «من إرث طبيعي إلى دواء وطني».
وهدف المؤتمر، الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام بمشاركة واسعة من الجهات الرسمية، والقطاع الخاص، واتحاد منتجي الأدوية، ومنظمات المجتمع المدني، وأكاديميين وباحثين، إلى جانب ثماني جمعيات تعاونية زراعية متعددة الأغراض، إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصيدلاني في مجال العسل ومنتجات النحل، وتوظيف خصائصها الحيوية في ابتكار حلول علاجية ومستحضرات طبية متطورة.
وشهدت الفعالية عرض جمعيات نحالي المنيرة، وبني قيس، والظاهر، والخبت، وبني سعد، والمنار، ومغرب عنس، وجمعية النحالين، أنواعاً من منتجات العسل الدوائي الذي تنتجه المحميات النحلية التابعة لها، للتعريف بجودة منتجاتها وإمكانية إدخالها في الصناعات الدوائية.
كما قُدمت، بحضور رئيس الاتحاد التعاوني الأستاذ مبارك القيلي والأمين العام للاتحاد المهندس محمد القحوم، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور غسان المداني، عدد من الأوراق العلمية خلال ورشة العمل التي نظمها الاتحاد بالشراكة مع مؤسسة بنيان التنموية على هامش المؤتمر، قدمها نخبة من الأكاديميين والنحالين وممثلي الجمعيات التعاونية لاستعراض الأساليب الصحيحة لتربية النحل، وطرق إنشاء المحميات النحلية، والتجارب والقصص الناجحة في إنتاج عسل دوائي بجودة عالية.
وتضمنت الورشة استعراض تجربة جمعية الخبت التعاونية في إنتاج العسل الدوائي قدمها فارس وحدة النحل بالجمعية فهد مطير، متحدثاً عن جهود حماية مراعي النحل ومنع الاحتطاب الجائر وتنظيم عمل النحالين لتحسين الجودة عبر سلسلة القيمة للعسل.
وفي ذات السياق، استعرضت الأستاذة في كلية العلوم بجامعة إب الدكتورة فتحية سلام، أهمية الغطاء النباتي والمراعي الرحيقية ومساهمة النحل في التنوع الحيوي والإنتاج الزراعي، متطرقة إلى أنواع النباتات المختلفة التي يعتمد عليها النحل، والتحديات المتمثلة في الرعي والاحتطاب الجائر، فضلاً عن أهمية زراعة النسيج النباتي في حفظ الإكثار وإنتاج نباتات خالية من الأمراض.
من جهتها، قدمت الباحثة في قسم العلوم الحياتية بكلية العلوم بجامعة صنعاء مريم المهرس، ورقة علمية بعنوان «النباتات النحلية الكامنة وغير المستغلة في اليمن رؤية علمية وتوعوية لسد الفجوة المعرفية وتحقيق الوفرة»، أشارت فيها إلى أن نسبة 21 بالمائة فقط من النباتات مستغلة بينما ما يقارب 78 بالمائة غير مستغلة، مما يؤثر على إنتاج العسل، مستعرضة عدداً من النباتات غير المستغلة.
كما قدم ممثل الهيئة العامة للبحوث الزراعية الدكتور أنور المقطري، ورقة علمية بعنوان «التقنيات الحديثة المستخدمة في إنتاج العسل الدوائي»، تناولت التقنيات المتبعة بدءاً من اختيار المراعي الجيدة وصولاً إلى التعبئة والتصنيع الدوائي لإنتاج عسل آمن، مع استعراض أنواع المناحل والفرازات الحديثة وأجهزة تعقيم العسل.
واختُتمت الورشة بورقة عمل قدمها أستاذ البحوث الزراعية بالهيئة العامة للبحوث الزراعية الدكتور جهاد أنعم، تحدث فيها عن المناطق الغنية بمراعي النحل، موضحاً تنوع المراعي في البيئة اليمنية كعامل مساعد في تكاثر النحل وإنتاج العسل.
حضر اختتام الورشة القائم باعمال المدير التنفيذي بمؤسسة بنيان التنموية المهندس علي ماهر، والمشرف المختص على أوراق العمل الدكتور نافع العبسي، ومدير إدارة البرامج المركزية في مؤسسة بنيان رشاد الفضيل، ورئيس دائرة التسويق بالاتحاد بكيل طاهر، والدائرة الزراعية بالاتحاد الدكتور عادل العزعزي، ورئيس اللجنة التنظيمية لمشاركة الاتحاد المهندس عبدالله الهادي، وعضو اللجنة التحضيرية صدام سعد الدين، وعددٌ من الأكاديميين والباحثين والتعاونيين.
