
ذمار – الإعلام التعاوني الزراعي السمكي – محمد العلوي :
أطلقت جمعية ميفعة عنس التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في محافظة ذمار، وبالتنسيق مع أهالي قرية الهجر بعزلة الجرشة، مبادرة مجتمعية لصيانة وتأهيل إحدى المنشآت المائية.
وبدأت الجمعية أعمالها الميدانية بتكليف المهندس “محمد أحمد اللذع”، بالنزول الميداني لتقدير حجم التخزين الحالي والاحتياج الفعلي اللازم لأعمال توسعة البركة المائية في قرية الهجر نظرا لاحتياج الأهالي في مواجهة شحة المياه.
وأوضحت الجمعية أن التقديرات الهندسية الأولية لحجم التخزين المستخدم حاليا في البركة بنحو 2000 متر مكعب، بينما تتلخص الاحتياجات الأساسية للمشروع لرفع كفاءته التخزينية، عبر تنفيذ أعمال توسعة شاملة من جميع الاتجاهات بحجم إضافي يصل إلى 1400 متر مكعب.
وتحتاج البركة لبناء جدار ساند ومحيط بالبركة لحمايتها بطول إجمالي يبلغ 120 مترا، وتشييد حاجز خاص لتجميع مخلفات الأمطار وضمان نقاوة المياه المجمعة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية لدعم المبادرة.
وتتولى جمعية ميفعة عنس بالتعاون مع السلطة المحلية رفع الدراسة الهندسية المتكاملة لمشروع المبادرة إلى وحدة التدخلات بالمحافظة، بهدف إسناد المبادرة وتوفير الدعم اللازم من مادتي الإسمنت والديزل لضمان استمرار أعمال التوسعة والإنشاء.
وفي هذا الشياق، ثمن مدير عام المديرية الشيخ عبدالله الجراشي، ورئيس الجمعية محمود الحصني، الدور الفاعل والمسؤول للأهالي واستعدادهم العالي لتنفيذ مبادرة التوسعة وبناء حاجز وجدار الحماية.
أشاد الجراشي والحصني بدور شركاء التنمية في وحدة التدخلات التنموية التابعة لوزارة الإدارة المحلية على ما يقدمونه من دعم وإسناد لإنجاح مثل هذه المشاريع الحيوية.
من جهته، شدد مهندس الجمعية، اللذع، على أهمية المشاركة المجتمعية في تنفيذ المبادرات التنموية، لا سيما المائية في الوقت الراهن، مبينا أن المنطقة تواجه تحديات حقيقية في المياه جراء قلة المخزون المائي الجوفي، وانخفاض معدلات هطول الأمطار بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مما يجعل من حصاد مياه الأمطار ركيزة أساسية للأمن المائي والزراعي في المديرية.
